آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأحد، 14 يونيو 2015

استشهاد شاب انقلب فوقه جيب اسرائيلي في رام الله

أستشهد صباح اليوم الشاب عبد الله اياد غنيمات ( حمايل ) 22 سنة، من قرية كفر مالك شمال شرق مدينة رام الله بعد دهسه من قبل جيب عسكري.
وقال شهود عيان في القرية إن مواجهات اندلعت في القرية بعد اقتحامها من قبل قوة مكونة من خمس دوريات عسكرية حوالي الساعة الثانية فجرا،





وخلال المواجهات قام جيب عسكري بدهس الشاب غنيمات ثم أنقلب الجيب عليه، وجيش الاحتلال أبقوا الشاب تحت الجيب العسكري لأكثر من نصف ساعة حتى أستشهد.

وبحسب الشهود فإن الجنود منعوا أحد من الاقتراب من الجيب وتخليص الشاب، إلى أن أستدعى الجنود قوات إضافية في المكان، حيث هب أهالي القرية بعد نداءات في مساجد القرية لتخليص الشاب، إلا أن الجنود قاموا بإطلاق ا بإطلاق قنابل الغاز باتجاههم،

وأحتجز الجنود جثمان الشهيد، حتى الساعة السابعة صباحا، حيث تم تسليمه للهلال الأحمر الفلسطيني ونقله إلى مستشفى رام الله الحكومي.

وقالت مصادر طبية في مستشفى رام الله الحكومي أن جثمان الشاب وصل إلى المستشفى مهشما بسبب تركه لفترة طويلة تحت الجيب العسكري.

واندلعت مواجهات عنيفة في القرية بين الشبان وقوات الاحتلال بعد تسليم الجثمان، فيما أعلن عن تشيعه بعد صلاه ظهر اليوم في قريته كفر مالك.

والشهيد غنيمات، أسيرا محررا أفرج عنه قبل شهور بعد قضاء عامين في سجون الاحتلال الصهيوني.