آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الاثنين، 1 يونيو 2015

الاسير علاء الهمص يصاب بحالة من التشنج خلال نقله للمستشفى

حمل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة الاسير المريض علاء إبراهيم الهمص (40 عاماً)، 


من مدينة رفح جنوب
قطاع غزة بعد عملية التنكيل التي تعرض لها بإلقائه في زنانة ضيقه لساعات خلال نقله الى مستشفى برزلاى بعد تراجع وضعه الصحي .
واوضح المركز بان الاحتلال وبناء على توصيه طبيب سجن رامون قام بنقله الى مستشفى برزلاى ، وبدل من نقله مباشرة الى المستشفى قام بوضعه في زنازين المعبار الضيقة التي لا يتجاوز عرضها  80 سم ، بطول متر ونصف ، رغم رفض زملائه الاسرى الذين صاحبوه فى تلك الرحلة معه، الامر الذى اصابه بحالة تشنج ، نتيجة عدم تمكنه من استنشاق الهواء لأنه يعانى من صعوبة في التنفس .
واضاف المركز بانه نتيجة هذه الحالة انفلت كيس البول الذى يصطحبه معه، وانسكب على جسده ، وبدء الاسير  يصرخ الامر الذى دفع الاسرى في الزنازين المجاورة الى الصراخ والطرق على الابواب لانقاذ الاسير الهمص قبل ان يحدث له مكروه ، واجبروا الادارة على اخراجه ، ولكنها لم تقم بنقله الى المستشفى انما عادت به وهو فى تلك الحالة السيئة الى سجن رامون مرة اخرى .
واشار المركز الى ان الاسرى فى رامون استقبلوه محمولاً لا يستطيع الوقوف على قدميه، و لا يكاد يرى بعينية حيث يعانى منذ فترة من مشاكل فى الشبكية ادت الى ضعف شديد في النظر لديه،  .
وناشد طارق الهمص  شقيق الأسير "علاء " عبر المركز المؤسسات القانونية والدولية بالضغط الفوري على الاحتلال للسماح لطبيب خاص بالدخول إلى سجن ريمون حيث يُحتجز الأسير الهمص؛ للإشراف على وضعه الصحي وتوصيف العلاج اللازم، واتهم الاحتلال بمحاولة قتل عبر الاستهتار بحياته بشكل واضح .
وقال الهمص أن شقيقه المعتقل منذ 24/1/2009 والمحكوم بالسجن 29 عاماً، يعاني من تضاعف حجم ورم الغدد الليمقاوية بالحنجرة، إضافة إلى أن فيروس السل انتقل من الرئتين للكلى، حيث نقل الى اكثر من مستشفى عدة مرات ولكن دون فائدة فلا يقدم له سوى المسكنات فقط، وابدى قلقه الشديد على حياه شقيقه في ظل الاهمال الطبي المتعمد الذى يمارس بحقه .