الشهيد القائد رامي حنون
المولد والنشأة
لقد ولد الشهيد رامي في مدينة غزة بمخيم جباليا للاجئين بتاريخ 28/11/1978م
وكان الشهيد يسكن في مخيم الثورة فهو وهوى فؤاده
وكان الشهيد يسكن في مخيم الثورة فهو وهوى فؤاده
ومرابع صباه فقد عاش حياة منذ صغره يلعب في يلعب في شوارعه وتربى
في أحضانه فصنع منه هذا المخيم فتى شجاع لا يستسلم ولا يخضع ولا
يسكت على مذلة توفى والده وعمره (15عام) ومن ذلك الحين اخذ على
عاتقه تربية إخوته السبعة حيث كان لديه اخوين وأربعة أخوات وأدرك
المسؤولية من صغر سنه بالرغم من الحزن والألم الذي الم به اثر وفاة والده
الذي كانت صدمة بالنسبة له ولوالدته ولإخوته ،فتحدى الحزن ومصاعب
الزمن ودخل في معركة مع الحياة ومتاعبها
وأصبح رامي كل شي في حياة والته وإخوته فأعطاهم كل الحب والعطف
والحنان حيث انه درس في المدرسة الابتدائية (و) للبنين وكان من
المتفوقين ثم التحق بالمدرسة الإعدادية (ه) ومن ثم قرر الدراسة في
الوكالة (الصناعية) وحصل على شهادة الدبلوم منها وبعد ذلك تزوج سنة 1998م
وأنجب بنتان وولد وسماه على اسم والده خميس وأصبح أبو
خميس ورفع اسمه ابنه فأعطى أبنائه كل الحب والحنان وكانوا شموع
مضيئة في عيونه ،حيث كان الشهيد رامي الأب الحنون .. والابن الوفي
المطيع والحريص على رضاء والدته وأيضا قام بتعويض إخوته عما فقدوه من
حنان والدهم فغمرهما بعطف وحنان وحرص على تلبية احتياجاتهما لأنه
يشعر بأنه بمثابة الأب لهما فكيف لا وهو من مسح دموعهم ورسم البسمة
على شفاههم وملا حياتهم فرح ومرح وضحك
التحاقه بحركة فتح
التحق الشهيد رامي بالشرطة الفلسطينية وكان احد أفرادها المجندون
ولكنه لم يكتفي بذلك وأصبح يفكر بوطنه وحال فلسطين الأسيرة وكان قلبه
يعتصر دما عندما كان يرى كل يوم يسقط الشهيد تلو الشهيد وهو واقف
مكتوف الايدى ولكن شهامته ونخوته لم تسكته على ذلك .. فلم يهدا له
بال حتى التحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فــــــتـــح) عام1995 وبعدها التحق بكتائب شهداء الأقصى
و انطلق هو وأصحابه
لايفارقهما أبدا حيث كانوا جميعا من أبناء الوطن من أبناء التنظيم الفتحاوى
ومارس معهم أعمالهم النضالية وسار فى طريق الجهاد والنضال وأصبح همه
كله هو الشهادة ، حيث قام بأعمال نضالية عديدة تشهد عليه إلى هذا
الحين حيث انه كان ينقل السلاح والعدة والعتاد للمجاهدين والمرابطين أثناء
عملهم
وكان يقوم بتجنيد بعض الاستشهاديين وتدريبهم على حمل السلاح
واستخدامه وكان يسهر الليالي ليحمى أبناء وطنه والمجاهدين ، وكان أيضا
يذهب أثناء الليل ليطلق الصواريخ مع أصحابه المجاهدين على
المستوطنات اليهودية
حيث انه كان قائد لوحدة الأمن والاستطلاع في كتائب الأقصى
وعلى الرغم من انشغاله المستمر في أعمال جهادية إلا أن شخصيته كانت
عفوية ودائم الضحك والمزاح فكانت الضحكة لا تفارق وجهه والبسمة
وكان يتميز أيضا بالكرم والعطاء فلا احد يعلو عليه كرما ليست مبالغة ولكن
الحقيقة
وكانت لديه مواقف عديدة تشهد على إنسانيته وتواضعه ورقة قلبه وشهادته
ونخوته ورجولته
استشهاده
في يوم الاثنين الموافق 6/2/2006م وهو خارج لتأدية عملية جهادية على
الحدود هو وصديقه الشهيد حسن عصفور حيث خرجا لإطلاق الصواريخ
على المستوطنات الصهيونية رغم انه كان حريص ولكنه لبا نداء الوطن فقبل
أن يصل المكان الذي يضرب منه الصواريخ قامت قوات الغدر الصهيونية
باغتيالهم فقصفتهم بصواريخها الجوية فلم يلبث لحظات حتى أرتقتهما
شهيدان إلى ربهما، وكانت إصابته في الرأس والصدر والبطن حيث سقط
شهيدا فور إطلاق الصواريخ نحوهما وذهب بشهادته إلى الحور العين فكان
شهيدنا دائما يسعى إلى تحرير وطنه ويسهر الليالي على الثغور فنال
أعظم شرف عندما اغتالته طائرات العدو حسده الطاهر ليلتقي بإحسان
وجه ربه راضيا ورسوله المنظور
فلا تقلق أبا رامي فخلفك رامي أخر متلهف مذعور ولكنه الآن صغير يترعرع
بين أحضان الأهل والطيور
خميس ابنك يا رامي غدا سيثار لوالده المغدور إنا لنحزن على فراقك ولكن
بشهادتك شعرنا بأحلى الشعور لما لا نحبك .. لم ننساك وقد نص على
حبك في الوطن الدستور إنا على خطاك لسائرون يا رامي إلى يوم النشور
وكتائب الأقصى تزغرد فرحتي لشهيد أخذته القدور
وكتائب الأقصى على خطاك إلى يوم النشور
