آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأربعاء، 10 يونيو 2015

يعلون يهدد حماس بالعودة لسياسة الاغتيالات في غزة

هدد وزير الجيش “الاسرائيلي” موشية يعلون بالعودة لعمليات الاغتيال ضد نشطاء المقاومة في قطاع غزة رداً على إطلاق الصواريخ المتكررة نحو “إسرائيل”.





وقال قال يعلون :”إننا لن نلتزم الصمت إزاء ظاهرة إطلاق الصواريخ المتكررة نحونا من قبل قطاع غزة، بل إننا سنرد بقوة ضد من يقفون خلف إطلاقها. مضيفاً:” من يتحدانا فدمه مهدور”.
واضاف يعلون قائلا ” ان اطلاق الصواريخ من غزة قبل ايام نحو مدن جنوبي اسرائيل يبرز كم هو الوضع معقد في التعامل مع قطاع غزة، موضحاً أن قطاع غزة كيان عدائي يحكمه تنظيم ارهابي قاتل وهي “حماس”، والأخيرة تواجه تحدي من قبل عصابات إرهابية مصنفه مع الجهاد العالمي.
وأوضح، أنه إزاء هذا الوضع فإسرائيل تستخدم سياسة حازمة ومدروسة، مشيراً إلى أنه خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة وجه الجيش “الاسرائيلي” ضربة قوية للمنظمات الفلسطينية في غزة. وأكد أن إسرائيل لن تتردد في استخدام رد عسكري وبكل القوة في المستقبل.
ووجه يعلون رسالة شفهية للمنظمات الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس، قائلا ” لن نسمح لأي كان أن يشوش حياتنا ولن نحتمل اطلاق صواريخ نحو مدن “إسرائيل”، ولا أحد يختبر قوتنا ففي الصيف الماضي فقط وجهنا لتلك المنظمات ضربات لم يسبق لها مثيل ولن نسكت على من يريد ان يتحدانا.