آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأربعاء، 6 مايو 2015

الشهيد القائد / حسن المدهون

الولادة:
ولد القائد حسن عطية المدهون عام 1973م ، هجرت عائلته في نكبة 1948م من بلدته الأصلية المجدل،ومن ثم قطن في معسكر جباليا، أنهى المدهون دراسته الثانوية من مدرسة أبو عبيدة بن الجراح ثم التحق بجامعة القدس المفتوحة ليتخصص في قسم التنمية الاجتماعية.

نشأة “أبو علي”، تشبه إلى حد بعيد نشأ رفيق دربه “أبو السعيد”، من حيث التدين والإلتزام، كما تحّلى هو أيضاً بخلق رفيع أسر به قلوب الناس.. و”أبو علي” متزوج وله من البنات أربع ومن البنين أمجد.
ومن الجدير ذكره أن القائدان هما من عائلتين مجاهدتين صابرتين، فـ “أبو السعيد” قد سبقه إلى الشهادة أخوه القائد القسامي نبيل أبو القرع خلال التصدي لقوات الاحتلال في أول اجتياح لمخيم جباليا في شهر آذار/مارس من عام 2002م، وقد سبق “أبوعلي” إلى الشهادة أخوه هاني، وذلك خلال الانتفاضة الأولى ..استشهد والد الشهيد حسن المدهون واسمه عطيه المدهون مع أخيه زياد المدهون
في مجزرة الفاخورة في الحرب الأخيرة
موعدٌ مع الشهادة
وترجل الفارسان عن صهوة حصانيهما.. وتتعانق الأرواح بعد جهاد طويل.. ويستشهد البطلان كما كانا يتمنيان، فلطالما سألا الله الشهادة في شهر رمضان المبارك، فأجاب المولى عز وجل لهما دعاءهما، واصطفاهما شهيدين كما نحسبهم في 29 من شهر رمضان المبارك، حينما قصفت طائرات العدو الصهيوني سيارة الجيب التي كانا يستقلانها بعدة صواريخ حاقدة، ارتقوا على إثرها شهداء ، وسادت أجواء الحزن والألم قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية..
وفي اليوم التالي خرجت آلاف مؤلفة لتشييع جثماني الشهيدين حيث تم تشييع جثمان الشهيد القائد “أبو السعيد” من مسجد الخلفاء الراشدين، ووري الثرى في مقرة الشهداء بجانب أخيه الشهيد نبيل، وتم تشييع جثمان الشهيد القائد “أبو علي” من مسجد العودة ووري الثرى في مقبرة عباد الرحمن بجانب أخيه الشهيد هاني، فرحم الله الشهيدين وأسكنهما فسيح جناته.