آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الاثنين، 1 يونيو 2015

حكايتنا لم تنتهي "مسلسل باب الحارة"

بقلم: د.هشام صدقي ابويونس


المتتبع لمسلسل "باب الحارة" والتفاف الناس حوله ربما يكون سببه بحثهم الدائم عن "بطل" او "رمز". كذلك بالنسبة لتوقهم للقيم الإنسانية التي مثلها سلوك أبناء الحارة واقترابهم من الفقراء والنخوة والشهامة والحفاظ على أعراضهم مهما تغيرت ظروفهم واسودّت الدنيا في وجوههم."الحارة" جسدت الحياة بكل تناقضاتها وأخطأ أبنائها في زمن قديم هو الزمن الذي صرنا نبكي عليه بعد أن افتقدناه، فنحن الفلسطينيون في سنوات الانقسام أصبحت حكايتنا مثل حكاية مسلسل باب الحارة لم ينتهي ولابد من وقفة وأن نتجراء بالقول بان تجمد الحركات السياسية مظاهر خلافاتها السياسية والحزبية النافرة والالتفات إلي الوطن والمواطن الذي تحمل أكثر ما يجب تحمله خلال هذه السنوات والمعيشة الضنكه التي يعيشها بوجود هذا الانقسام.. وان تضع في اعتبارها كل التضحيات التي قدمها شعبنا الفلسطيني علي مدار سنوات من الكفاح الطويل ويجب أن يقابلها توحيد الدم والمصير وجغرافيا الوطن كما توحد أهالي باب الحارة ضد عدوهم الفرنسي . وإذا لم نساعد أنفسنا فلن يساعدنا الآخرين. ففي هذه الأيام نلاحظ وجود مناكفات أخرى وتعطيل ومد وجذر وجو مناسب وخصب و تفاؤل تارة وملاسنات تارة أخرى مما يجعلنا نجزم أن حكايتنا حكاية مسلسل باب الحارة فألى متى هذا الوضع سيبقي ومتي سينتهي هذا المسلسل؟ لذلك إذا أردنا أن ننهض بالوطن يجب نحرص على المصالحة الوطنية التي دعا إليها كثير من العقلاء كما شاهدناه في مسلسل باب الحارة و تابع الناس "الزعيم" وتمنوا "حكمته" وأعجبوا بشجاعة "ابو شهاب" أو "العقيد" وارتاحوا لتوبة "الادعشري . فالجميع قد يكون أخطأ وليست العبرة في الخطأ إنما العبرة عدم التمادي وتكرار الخطأ فلابد من تقدير الناس والنزول عند رغباتهم وتحقيق طموحاتهم ومصارحتهم ومصالحتهم أهم من المناصب والمسميات والمناكفات ، حيث شعبنا الفلسطيني أحوج ما يكون إلى الوحدة والمحبة والتكاتف والتعاضد، ورص الصفوف وجمع الشمل وتوحيد الكلمة.كما توحدت أهالي باب الحارة لان عدوهم واحد ومصيرهم واحد وان ينتهي هذا المسلسل ويكون أخر حلقة له هذا العام ، لهذا أتمنى صبر المشاهدين المتابعين لهذا المسلسل،والاقتداء بشهامة وشجاعة العقيد أبو شهاب والتفاف أهل الحارة حوله .