آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأحد، 12 يوليو 2015

الاحتلال يفرج عن الشيخ خضر عدنان فجراً خشية من إحتفالات الإنتصار

قالت عائلة الشيخ خضر عدنان أن سلطات الاحتلال و بشكل مفاجئ أفرجت فجر اليوم 
 
عن الشيخ خضر عدنان وهو الأن في طريقه إلى بلدته عرابة القريبة من مدينة جنين.
وبحسب زوجه الشيخ رندة موسى فأنها تلقت أتصالا من زوجها يخبرها أنه تم الإفراج عنه، حيث استقبلته سيارة أسعاف على حاجز الجلمة القريب.
وبحسب موسى فإن الشيخ خضر سيصل إلى بلدته عرابة في استقبال رسمي عند الساعة السادسة صباحا.
وكان من المقرر أن يفرج عن الشيخ خضر اليوم، الأحد الثاني عشر من تموز/ يوليو خلال ساعات النهار، إلا أن سلطات الاحتلال وفي خطوة غير متوقعه أفرجت عنه فجرا.
وكانت صحيفة معاريف ذكرت  بان قوات الامن الاسرائيلي سلمت الاسير خضر عدنان لمكتب الارتباط والتنسيق الفلسطيني على مفترق قرية عرابة التي تبعد 12 كيلو عن جنين .
ووفقا لمعاريف فقد تم الافراج عن الاسير عدنان بحضور قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي وأكدت أن إسرائيل فضلت الافراج عنه في ساعات الفجر المبكرة لمنع الاحتفال بالشيخ خضر عدنان والذي انتصر للمرة الثانية على سجانيه بعد اضراب ثاني عن الطعام استمر 55 يوما خضعت خلاله قوات الاحتلال لطلبه بالافراج والتعهد بعدم اعتقاله إداريا.
وكانت عائلته دعت في بيان تم توزيعه على وسائل الإعلام "أنه سيتم الإفراج عن الشيخ خضر من سجن الرملة بناءً على اتفاق فك الإضراب الذي تم في الثامن والعشرين من حزيران الماضي، وأن الاحتلال ما زال يتكتم على ساعة الإفراج والمكان الذي سيطلق منه سراح الشيخ خضر معلنة أنها ستنقل للإعلام أي مستجدات تتضمن تفاصيل ومكان الإفراج".
ودعت العائلة كافة أنصار وأحبة الشيخ خضر إلى المشاركة في الإفطار الجماعي الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي أمام منزله في بلدة عرابة غداً.
وفي حيثيات الإفراج قالت عائلة الشيخ خضر أنه يتوجه مباشرة إلى منزل ذويه للسلام عليهم خصوصاً والدته التي تردت حالتها الصحية مؤخراً، ومن ثم سيتوجه إلى منزل الأسير جعفر عز الدين الذي أضرب لمدة عشرة أيام تضامناً معه.
وأعلنت العائلة أنّ “مهرجان الانتصار” سيكون غداً بعد صلاة التراويح مباشرة أمام منزل الشيخ خضر، حيث سيلقي الشيخ خطاب الانتصار وتليه عدة كلمات لعدد من الشخصيات والقوى الفلسطينية.