آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

وقفة احتجاجية وسط رام الله تنديداً باقتحام الأقصى

ظاهر عشرات المواطنون الفلسطينيون، الأحد (13|9)، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، 
 
احتجاجاً على اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.
وندد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية بمحاولات الاحتلال تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً. مطالبين الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الرسمية الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها تجاه المقدسات والوقوف بجدية أمام ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى من تهويد وتهجير قسري للسكان.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بتدخل عربي ودولي لحماية القدس والمقدسات من تنامي وتواصل اعتداءات وانتهاكات سلطات الاحتلال والعصابات الاستيطانية المتطرفة، مؤكدين أن القدس كغيرها من المدن فلسطينية وأن الأقصى لن يقسم.
من جانبه، قال عصام أبو بكر، منسق لجنة الفصائل برام الله، أن الشعب الفلسطيني "أمام فصل جديد من المواجهة المفتوحة مع الاحتلال، متمثلة بحرب دينية أشعلها المستوطنون"، مستدركاً: "ولكن الفلسطينيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام غلاة التطرف"، وفق قوله.
وأشار أبو بكر إلى أن الاحتلال "يسعى للتغول في المقدسات بهدف السيطرة عليها وتقسيمها عقب تهويدها".