آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الخميس، 1 أكتوبر 2015

ابو مازن يستدعي الاحتياط

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لم يفتح ابو مازن مخازن السلاح بعد ، لكنه استدعى الاحتياط من جميع الفصائل والقوى والمحاربين القدامى ، عن طريق التزامه بقرارات البرلمان الفلسطيني
 
( المجلس الوطني ) وقرارات المجلس المركزي ، وتعطيل التزام فلسطين بجميع الاتفاقات التي وقعت مع اسرائيل .وكانت اسرائيل سخرت كثيرا من خطاب الرئيس الفلسطيني قبل موعده ، وشكّكت على لسان قائد الادارة المدنية بانه لن يجرؤ على اية خطوة ، بل ان صحف عربية كانت نشرت وثائق قالت انها مسربة للقاء الوزير حسين الشيخ مع اسرائيل " تكشف " من خلالها تراجع الرئيس عن قراراته خشية من اسرائيل ... وجاء خطاب الرئيس ، ليعلن مكنب نتانياهو : خطاب ابو مازن كاذب ويشجع التحريض والشغب .ورأى كثيرون انه لن يجرؤ على تحدي امريكا او التنصل من الاتفاقات مع اسرائيل ، حتى ان كثير من رسامي الكاريكاتير غمسوا ريشتهم في قناته ، ولكن السياسي العجوز اكبر رؤساء العالم عمرا وأطولهم خبرة ، وجه صفعة كبيرة لوزير الخارجية الامريكي جون كيري وأعفى الفلسطينيين من هذه الاتفاقات الثقيلة على صدر الشعب .والاهم من الخطاب نفسه ، كيف سيترجم الفلسطينيون القرار الذي اصدره الرئيس ، ولو اردنا ان نعرف "القيمة الشرائية" للخطاب على المستوى السياسي والامني فعلينا ان نقرأ ردود الفعل الاسرائيلية لنعرف مدى تأثير هذه الخطوة التي تأخرت 17 عاما ، وقد كان على الفلسطينيين ان يعطلوا اتفاق اوسلو في العام 1998 حين تنصل منه نتانياهو وشارون بعد قتل رابين .ابو مازن لم يفتح مخازن السلاح بعد ، ولكنه اعاد الكرة للشعب الفلسطيني ولكل الفصائل . والان بدأت قوى تدعو لتشكل جبهة موحدة للمقاومة الشعبية وانهاء الاحتلال باعتبارها هي المهمة الاولى لكل القوى الوطنية . فالشعب الفلسطيني لا يعاني من الانقسام ، بل النخب السياسية هي التي تعاني من الانقسام .ابو مازن قال للعالم : لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي ، لكن بطريقة لغوية مختلفة ، وحذّر من الحرب الدينية . وهو كلام لا تفهمه اسرائيل التي أغشى الله على عيون قادتها .ابو مازن وافق على المبادرة الفرنسية ، تاركا بيده ورقة واحدة ليلعب بها في الساحة السياسية الدولية ، والمبادرة الفرنسية تقضي الى اقامة دولة فلسطينية عام 2017 سواء قبلت اسرائيل المفاوضات ام لم تقبل .اليوم اعاد ابو مازن الكرة للشعب وللقوى الوطنية كلها ولمنظمة التحرير ، واليوم قال للعالم : نحن نطلب حماية دولية ، ولكنه بين السطور هدد بأن العالم كله سيطلب حماية دولية اذا غضب الشعب الفلسطيني مرة اخرى .