قتل إسرائيليين بينهم جندي من وحدة النخبة، وأصيب 10 آخرون اثنين منهم بصورة حرجة، في عملية بطولية نفذها فلسطيني طعناً بالسكين وإطلاق نار، في مركز تجاري بالقرب من المحطة المركزية في بئر السبع، واستشهد المنفذ بعد نفاذ ذخيرته.
وأوضحت مصادر طبية "إسرائيلية" أن القتيل هو جندي "إسرائيلي" من وحدة النخبة، واثنين من المصابين حالتهم حرجة جداً، وأربعة بصورة متوسطة واثنين بصورة طفيفة.
وأوضح قائد المنطقة الجنوبية أن الجندي الذي قتل هو من عناصر الجيش الذين أدخلوا اليوم لحماية المحطة المركزية.
في سياق متصل، أوضحت مصادر عبرية، ان المنفذ تمكن من السيطرة على سلاح من نوع M16من أحد الجنود وأطلق النار بشكل عشوائي على الجنود المتواجدين، وبعد أن نفذت ذخيرته، أخرج مسدسه الشخصي واستمر بإطلاق النار، ولم يتمكن الجنود من اطلاق النار عليه إلا بعد نفاذ ذخيرته.
وأكد الاعلام العبري بعد ساعة من العملية، أن مستوطناً ارتيرياً قتل بنيران جنود الاحتلال بعد أن ظنوا أنه بصحبة منفذ العملية في بئر السبع.
هذا وقال ضابط صهيوني كبير للقناة الإسرائيلية العاشرة، نشرنا آلاف الجنود في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وأتتنا الضربة من الجنوب (بئر السبع).
وقال شهود عيان للقناة العاشرة:" أن جنود الاحتلال هربوا من محطة الحافلات واختبئوا من المنفذين، الأمر الذي أدى لارتفاع عدد الاصابات.
