آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

جماهير غفيرة تشيع جثماني الشهيدين كميل وسباعنة في قباطية

شارك آلاف الموطنين من محافظة جنين، مساء اليوم الجمعة، بتشييع جثماني الشهيدين الطفل أحمد محمد كميل (17 عاما)، والشاب قاسم محمود قاسم سباعنة ( 20 عاما).

وانطلق موكب التشييع من قرية مثلث الشهداء صوب بلدة قباطية، مسقط رأس الشهيدين، بموكب رسمي عسكري، بمشاركة نائب قائد منطقة جنين العقيد محمد سلامة، ونائب محافظ جنين كمال أبو الرب، إضافة لممثلين عن الارتباط العسكري الفلسطيني، وفعاليات المحافظة، فيما أطلقت قوات الأمن الوطني 21 طلقة تحية للشهيدين وشهداء فلسطين .
وجاب المشيعون شوارع البلدة، رافعين الشهيدين على الأكتاف، بعد أن لفا بالعلم الفلسطيني، وسط ترديد الهتافات الغاضبة المنددة بعملية إعدامها بدم بارد، إضافة إلى الشعارات الداعية للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.
ويذكر أن الطفل كميل استشهد صباح السبت الماضي على حاجز عسكري الجلمة شمال شرق جنين، بعد استهدافه بعدة رصاصات بزعم محاولته طعن جنود في المكان، في حين استشهد سباعنة ظهر اليوم بعد أن فتح جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز زعترة جنوب نابلس النار عليه، كما أصيب في الحادث ذاته الشاب باسم النعسان (20 عاما) من سكان قرية المغير قرب رام الله، بجروح خطيرة.