آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

ماذا كان يفعل عرفات في طائرته الخاصة؟

إضافة تسمية توضيحية
تعرض الرئيس الراحل ياسر عرفات لعدة محاولات اغتيال خلال مسيرته النضالية الطويلة في الثورة الفلسطينية وكان الموت والخطر يحيط به في كل مكان سواء على الأرض أو في الجو ولعل الموت كان اقرب إلى الشهيد عرفات حين سقطت طائرته في الصحراء الليبية في العام 1992.


في الذكرى الحادية عشرة لاستشهاد الرئيس أبو عمار يروى مهندس طائرة الرئيس ومرافقه خليل الجمل منذ العام 1988 تفاصيل تلك الرحلة وجزء من حياة ياسر عرفات في الجو.
كان الرئيس ابو عمار في جميع رحلات يحب ان يقضي وقته في قمرة القيادة كما يقول الجمل متجردا من كل صفات القيادة والزعامة ويتحول إلى واحدة منهم يتسامر معهم ويترك لهم حرية القرار فيما يخص شئون الطيران والطائرة والتواصل مع الرادارات وأبراج المراقبة ويقول الجمل في هذا الصدد:"كان الرئيس الراحل ابو عمار رئيسا وزعيما للشعب الفلسطيني على الأرض ولكنه لم يتدخل يوما في أي من قرارا الطيران وكان يترك لنا حرية اتخاذ القرار".
كان يتردد على لسان الراحل كما يقول الجمل "على بركة الله" في إشارة إلى حرية القرار التي كانت مخولة لهم في الجو.
يقول الجمل أنهم لم يشعوا يوما أن من يوجد على متن الطائرة هو رئيس بل كانوا مثل أبنائه يحيطهم بالرعاية والحنان والقوة والصلابة حتى إذا تعرضوا إلى موقف ما على متن الطائرة أعطاهم من عزيمته الصلبة والقوية ما يمكنهم من الاستمرار في الطيران فلم يكن يخشى الموت أبدا خلال الرحلات.
يؤكد الجمل أن موكب طائرة الرئيس تشبه في نزولها في أي بلد موكب كل الدول العالمية ولها من البروتوكولات الرسمية ما للرؤوساء والدول بدا من السجادة الحمراء والنشيد الوطني وغيرها من البروتوكولات.
من السودان الى تونس حيث مقر المنظمة في ذلك الوقت أقلعت طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات وحلقت فوق الصحراء الليبية حيث كان الموت يتربص به حينها قرر طاقم الطائرة انزال الطائرة من الجهة الأمامية حتى إذا تعرضت لأذى برفقة طاقمها سلم الرئيس ومن كان يحيط به فسقط الطائرة واختفى الرئيس ويتابع الجمل:"بعد سقوط الطائرة تفاجئنا بان كرسي الرئيس لم يعد موجودا في الطائرة وإنما خارجها لا ندري أي معجزة قذفت به خارجا بعيدا عن النيران التي بدأت تشتعل في قمرة القيادة فنجا الرئيس بما كان يحمله من التزامات سياسية أعادته إلى ارض الوطن بعد عامين ويرتقي شهيدا حيث أراد في ارض الرباط.