آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

الشهيد المسالمة أعدم برصاصة في الرأس من مسافة قريبة

استشهد اليوم الثلاثاء، شاب في منطقة بيت عوا، جنوب غرب الخليل، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت وزارة الصحة في بيان صحفي، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر على الشاب عدي هاشم المسالمة (24 عاما)، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأكدت أن الشهيد المسالمة أعدم برصاصة أطلقت من مسافة قريبة جداً، اخترقت مؤخرة رأسه وخرجت من مقدمته، إضافة إلى عدد من الطلقات التي اخترقت قدميه، ما ينفي رواية الاحتلال ومزاعمه من أن الشهيد حاول تنفيذ عملية طعن.
وباستشهاد الشاب يرتفع عدد الشهداء منذ بداية الشهر الجاري إلى 47 شهيدا، منهم أسير قضى نتيجة الإهمال الطبي داخل مستشفى "سوروكا".
وأشارت الوزارة إلى أن من بين الشهداء 10 أطفال، أصغرهم 16 شهرا، وأكبرهم 17 عاما، 8 منهم في الضفة الغربية، واثنان في قطاع غزة.
وأوضحت أن عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس بلغ 32 شهيدا، وفي قطاع غزة 14 شهيدا، من بينهم أم وطفلتها الرضيعة، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.