آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

وحدات الفتح " الذكرى السنوية لاستشهاد القائد / حسن المدهون " ابا علي "

شهدائنا رايتنا ...شهدائنا أمجادنا...شهدائنا نبض قلوبنا .
..شهدائنا عز تاريخنا .هم النور
 والبسمة المرسومة فى كل وجوه الأحرار . هم ثورتنا الشامخة وقناديل السماء المسرجة بالدماء الطاهرة . والأنفس الزكية هم عبق النصر ومسك الحياة ..








الشهيد القائد حسن المدهون ابن مخيم جباليا هذا العملاق الذي لم يحن هامته 
ولم يطأطئ رأسه إلا لله الواحد القهار . 
حسن المدهون هذا القائد الذي رفض الاستسلام وأبي إلا أن يستشهد ،

ميلاده ونشأته
ولد الشهيد القائد حسن عطية حسن المدهون في السادس من ديسمبر عام 1973م ،
و نشأ في كنف عائلة كريمة ملتزمة بشرع الله ودينه القويم
تعود جذورها لبلدة المجدل المحتلة على يد الصهاينة الغزاة عام 1948م

لقي ربه شهيداً في 1-11-2005