آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

السبت، 19 مارس 2016

"لاهف 433" وحدة التحقيقات ذات المهام الكبيرة

تعتبر وحدة التحقيقات القطرية " لاهف 433 " من وحدات التحقيق في الشرطة الصهيونية وتسمى بشعبة "مكافحة الغش والخداع"، وتم انشاءها عام 2008، وتندرج إدارياً تحت وحدة الدعاوى في الشرطة الصهيونية، ومهمتها الرئيسية هي مكافحة الجريمة المنظمة والفساد العام. 
 
يرمز الرقم 4 في رمز الوحدة "433" إلى أربع وحدات وطنية، أما الرقم 33 فيرمز إلى وحدة "جدعونيم" وهي الوحدة المخصصة للمتظاهرين في الداخل المحتل، وهم ينتشرون بشكل كبير في داخل الأحياء العربية ولا يمكن تمييزهم نتيجة انخراطهم في المجتمع العربي، وهم الذراع العملياتي "للاهف 433".
ومن أقسام وحدة "لاهف 433" الوحدة الوطنية لمكافحة الجريمة الاقتصادية، والوحدة الوطنية للتحقيق بجرائم الاحتيال، ووحدة كشف وضبط لصوص السيارات، والوحدة الوطنية لمكافحة الجريمة الدولية.
وفي إطار عمل الوحدة فقد قامت بالتحقيق مع العديد من رجال السياسة الكبار في دولة الاحتلال مثل "بنيامين بن اليعازر" بتهمة الفساد المالي، وسيلفان شالوم بتهمة التحرش الجنسي، بالإضافة إلى التحقيق بشأن الإدارة المالية لبيت رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو".
وتعتبر الوحدة مسئولة عن التحقيق مع عناصر الشرطة أنفسهم، بالإضافة إلى الدبلوماسيين الصهاينة الذين يعملون خارج الكيان، وقد قامت فعلاً بالتحقيق مع عدد منهم بتهمة الاغتصاب.
الأمر الملفت للانتباه في هذه الوحدة هو تغير قادتها كل فترة قصيرة حيث تناوب على قيادتها منذ عام 2008 سبعة من ضباط الشرطة الصهيونية، كان آخرهم العقيد الصهيوني "روني ريطمان" الذي استلم مهام عمله في شهر أوغسطس 2014.