آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الثلاثاء، 29 مارس 2016

كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتح في ذكراك لن ننساك الاستشهادية البطلة آيات الأخرس

كتائب شهداء الاقصى وحدات الفتـح
المكتب الاعلامي
في ذكراك لن ننساك الاستشهادية البطلة آيات الأخرس









في مثل هذا اليوم من العام 2002 تمكنت إبنة “كتائب شهداء الأقصى” الإستشهادية البطلة “آيات الأخرس” من تفجير جسدها الطاهر داخل أحد المراكز التجارية الصهيونية بالقدس الغربية وتمكنت من قتل ثلاثة صهاينة وأصابت أكثر من عشرون اخرين، في عملية نوعية إنضمت لقائمة عمليات كتائب شهداء الأقصى المزلزلة.