آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأربعاء، 30 مارس 2016

إضراب عام ومسيرات في ذكرى يوم الأرض

تشهد البلدات العربية داخل الأراضي المحتلة عام 48، اليوم الأربعاء، إضراباً شاملاً لمناسبة الذكرى الـ40 ليوم الأرض الخالد.ودعت لجنة المتابعة العليا إلى الالتزام بالإضراب في ذكرى يوم الأرض والمشاركة في الفعاليات والمسيرات التي تقام بهذه المناسبة.

وستبدأ الفعاليات بالتوجه إلى أضرحة شهداء يوم الأرض الذين قضوا في الثلاثين من آذار عام 1976، وهم: خير ياسين من عرابة، ومحسن طه من كفركنا، وخديجة شواهنة من سخنين، ورجا ابوريا وخضر خلايلة وكلاهما من سخنين، ورأفت زهيري من مخيم نور شمس قرب طولكرم وقد قضى في الطيبة.
ومن المقرر أن تنطلق مسيرتان مركزيتان بعد ظهر اليوم في عرابة البطوف، وقرية أم الحيران في النقب.
وفي الضفة المحتلة، وقطاع غزة، ستنطلق مسيرات وفعاليات تحيي يوم الأرض، تتمثل في تنظيم القوى الوطنية والإسلامية مسيرة حاشدة في قطاع غزة، لإحياء فعالية يوم الأرض، ستتجه قرب حاجز بيت حانون.
وفي سلفيت تنظم القوى الوطنية مسيرة لإحياء ذكرى يوم الأرض، في منطقة باب المرج التي يستهدفها الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة ديربلوط.
وكانت الشرارة التي أشعلت الجماهير العربية بيوم الأرض، بإقدام السلطات الإسرائيلية على مصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل ومنها عرابة، وسخنين، ودير حنا، وعرب السواعد وغيرها في العام 1976 لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات في نطاق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في أراضي 48 وخصوصا المتضررين المباشرين عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.