آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الخميس، 10 مارس 2016

كيف يتم التجنيد الإجباري في جيش الاحتلال؟

تعتبر الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال الصهيوني إلزامية لكل ذكر أو أنثى فوق 18 سنة، ويستثنى من ذلك فلسطيني الداخل المحتل المسلمين والمسيحيين، وطلاب "اليشيفات" المدارس اليهودية الدينية، وكذلك المتشددين في الديانة اليهودية "الحارديم

 
كل شخص مطلوب منه التجنيد يجب أن يقدم أوراقه الثبوتية ويسجل استمارة في الجيش، ثم يقوم بعمل فحص طبي كامل "كمسيون" ثم ينتقل إلى المقابلة الشخصية التي يتم فيها فحص القدرة الصحية والنفسية والعقلية ومستوى الذكاء، وأهم نقطة هي فحص الثقة الأمنية عند المجندين.
يمكن للمواطنين العرب الذي لا يسمح لهم بالتجنيد التطوع في الجيش  ومع هذا فإن عددهم قليل ويتراوح بين 200و400 شخصا سنويا فقط، ويتطوعون نظرا للتسهيلات التي يحصل عليها الذين يخدمون في الجيش.
يخدم المجندون فترة 3 سنوات في الجيش الإسرائيلي إذا ما تم فرزهم في أماكن قتالية، بينما تخدم النساء فترة سنتين إن لم يفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهن على الأعمال المساندة ومنذ العام 2000 يسمح للنساء الخدمة في الوحدات القتالية إذا عبرن عن إرادتهن بذلك وإذا وافقن على التجنيد لمدة 3 سنوات.
وعلى الرغم من إلزامية التجنيد إلا أن الكثير من الصهاينة يتهربون من الخدمة العسكرية، وذلك باللجوء إلى التدين والدراسة في المدارس الدينية، وقد بينت إحصاءات سابقة في الجيش أن 12600 من الشباب الجاهزين للخدمة العسكرية يتهربون من التجنيد.
أما فيما يخص خدمة الاحتياط يتم طلب الفرد للخدمة في حال الحروب والطوارئ فقط ويخدم في نفس الوحدة العسكرية في كل مرة يؤدي فيها خدمة الاحتياط وهي شهر واحد من كل عام، حتى يبلغ الرجل 34 عاماً يعفى منها