أفاد مصادر صحفية في ميناء أسدود الإسرائيلي أن الزوارق الحربية الإسرائيلية بدأت بالسيطرة على السفينة زيتونة المتجه لقطاع غزة المحاصر وعلى متنها ناشطات من عدة دول أجنبية.
وسبق ذلك قيام الزوارق الإسرائيلية بالتشويش على السفينة زيتونة لدى بدء العملية.
أفادت المصادر أن طرادات إقتربت إسرائيلية نحوها لاعتراضها، وكان من المفترض أن تصل السفينة مساء اليوم إلى ميناء غزة إذا واصلت إبحارها دون أي مشاكل.
وذكرت المصادر أن الناشطات مستعدات لكل الاحتمالات والتحديات، ويقلن إنهن لن يقاومن بعنف أي استفزازات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويؤكدن أن رحلتهن سلمية.
في المقابل، قالت مصادر في تل أبيب قولها إن إسرائيل لن تسمح للسفينة "زيتونة" بكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
وأكد أن سلاح البحرية الإسرائيلية سيعترضها في عرض البحر، وسيقوم بجرها إلى ميناء أسدود على البحر المتوسط.
وأفادت المصادر بأنه سيجري التحقيق بعد ذلك مع جميع الناشطات على متنها، وبدء إجراءات ترحيلهن خارج إسرائيل.
وكانت السفينة انطلقت الثلاثاء الماضي من مدينة ميسينا الإيطالية، ثم توقفت في جزيرة كريت اليونانية لإصلاح أعطال فنية والتزود بالوقود ومزيد من المعدات لإكمال رحلتها بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة.
وتصدت إسرائيل في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة مرمرة، مما فجر أزمة في العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، واستمرت الأزمة حتى وقع الطرفان مؤخرا اتفاقا لتطبيع العلاقات.
وكان من المفترض أن تنطلق السفينة "أمل2" مع "زيتونة"، بيد أنها لم تتمكن من الإبحار بسبب عطل.
أفادت المصادر أن طرادات إقتربت إسرائيلية نحوها لاعتراضها، وكان من المفترض أن تصل السفينة مساء اليوم إلى ميناء غزة إذا واصلت إبحارها دون أي مشاكل.
وذكرت المصادر أن الناشطات مستعدات لكل الاحتمالات والتحديات، ويقلن إنهن لن يقاومن بعنف أي استفزازات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويؤكدن أن رحلتهن سلمية.
في المقابل، قالت مصادر في تل أبيب قولها إن إسرائيل لن تسمح للسفينة "زيتونة" بكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
وأكد أن سلاح البحرية الإسرائيلية سيعترضها في عرض البحر، وسيقوم بجرها إلى ميناء أسدود على البحر المتوسط.
وأفادت المصادر بأنه سيجري التحقيق بعد ذلك مع جميع الناشطات على متنها، وبدء إجراءات ترحيلهن خارج إسرائيل.
وكانت السفينة انطلقت الثلاثاء الماضي من مدينة ميسينا الإيطالية، ثم توقفت في جزيرة كريت اليونانية لإصلاح أعطال فنية والتزود بالوقود ومزيد من المعدات لإكمال رحلتها بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة.
وتصدت إسرائيل في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة مرمرة، مما فجر أزمة في العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، واستمرت الأزمة حتى وقع الطرفان مؤخرا اتفاقا لتطبيع العلاقات.
وكان من المفترض أن تنطلق السفينة "أمل2" مع "زيتونة"، بيد أنها لم تتمكن من الإبحار بسبب عطل.
