آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

زوارق حربية إسرائيلية تبدأ بالسيطرة على "زيتونة"

أفاد مصادر صحفية في ميناء أسدود الإسرائيلي أن الزوارق الحربية الإسرائيلية بدأت بالسيطرة على السفينة زيتونة المتجه لقطاع غزة المحاصر وعلى متنها ناشطات من عدة دول أجنبية.
 


 وسبق ذلك قيام الزوارق الإسرائيلية بالتشويش على السفينة زيتونة لدى بدء العملية.

أفادت المصادر أن طرادات إقتربت إسرائيلية نحوها لاعتراضها، وكان من المفترض أن تصل السفينة مساء اليوم إلى ميناء غزة إذا واصلت إبحارها دون أي مشاكل.

وذكرت المصادر أن الناشطات مستعدات لكل الاحتمالات والتحديات، ويقلن إنهن لن يقاومن بعنف أي استفزازات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويؤكدن أن رحلتهن سلمية.

في المقابل، قالت مصادر في تل أبيب قولها إن إسرائيل لن تسمح للسفينة "زيتونة" بكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.

وأكد أن سلاح البحرية الإسرائيلية سيعترضها في عرض البحر، وسيقوم بجرها إلى ميناء أسدود على البحر المتوسط.

وأفادت المصادر بأنه سيجري التحقيق بعد ذلك مع جميع الناشطات على متنها، وبدء إجراءات ترحيلهن خارج إسرائيل.

وكانت السفينة انطلقت الثلاثاء الماضي من مدينة ميسينا الإيطالية، ثم توقفت في جزيرة كريت اليونانية لإصلاح أعطال فنية والتزود بالوقود ومزيد من المعدات لإكمال رحلتها بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

وتصدت إسرائيل في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة مرمرة، مما فجر أزمة في العلاقات بين تل أبيب وأنقرة، واستمرت الأزمة حتى وقع الطرفان مؤخرا اتفاقا لتطبيع العلاقات.

وكان من المفترض أن تنطلق السفينة "أمل2" مع "زيتونة"، بيد أنها لم تتمكن من الإبحار بسبب عطل.