آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الخميس، 6 أكتوبر 2016

موقع "واللا ":الجيش يدرس العودة لسياسة القتل المستهدف في غزة

كشف موقع "واللا الإخباري" اليوم الخميس، النقاب عن أن القيادة الإسرائيلية (الجيش والحكومة) تدرس العودة إلى عمليات "القتل المستهدف" (الاغتيالات) ضد المجموعات المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

مؤكدًا: "أحد الخيارات المطروحة حاليًا أمام القيادة الإسرائيلية والتي يتم دراستها، يتمثل في وقف الهجمات على أهداف في غزة والعودة للقتل المستهدف".
وقال الموقع العبري إن الجيش الإسرائيلي يتبنى في الوقت الحالي سياسة تكثيف الردود العسكرية على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه، افيغدور ليبرمان يبتبنونها أيضًا.
وأفاد أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت هذه السياسة ناجعة، لافتًا النظر لاحتمالية "أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتصاعد الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، في حال تسبب أحد الصواريخ التي تطلق من غزة بخسائر بشرية في الجانب الإسرائيلي".
وأشار الموقع إلى أنه في العام الماضي، أطلق 21 صاروخًا من غزة على إسرائيل، ومنذ بداية عام 2016، تم إطلاق 15 صاروخًا.
وذكر "واللا العبري" أن إسرائيل تحمل حركة حماس المسؤولية، بصفتها صاحبة السيادة على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية ردًا على إطلاق الصواريخ استهدفت حتى الآن البنية التحتية ومعسكرات التدريب المستخدمة من قبل الفصائل الفلسطينية.