آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

قوات الاحتلال تقتحم بلدة "قباطية" وتعتقل أشقاء الشهيد "تركمان"

اقتحمت قوة من جيش الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء, منزل الشهيد محمد تركمان في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، واعتقلت أشقائه.
  
وكانت قوة احتلالية مكونة من ثلاثة جيبات اقتحمت البلدة عند الساعة الثانية والنصف فجرا وقامت بالإنتشار في المنطقة المحيطة بمنزل عائلة الشهيد تركمان، واقتحمت المنزل وقامت بتفتيشه بالكامل وأخذ قياساته, كما اقتحمت القوة منازل أعمام الشهيد وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تقوم باعتقال أشقاء الشهيد.
وخلال ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الإحتلال على مداخل البلدة وعند منطقة الحسبة ومثلث الشهداء، الذين قاموا بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع والصوتية بكثافة بإتجاههم.
وكان الشهيد محمد تركمان، وهو عنصر أمن في حرس المؤسسات، قام يوم أمس بتنفيذ عملية إطلاق نار بإتجاه مجموعة من الجنود على حاجز بيت إيل العسكري شمال مدينة رام الله أسفرت عن إستشهاده وإصابة ثلاثة من الجنود.