آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الخميس، 5 يناير 2017

كتائب شهداء الأقصى – وحدات الفتح، الجناح العسكري لحركة فتــح، بإحتفال إيقاد الشعلة

حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتــح
كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتح
 المكتب الإعلامي
 

شارك المئات من قيادات وكوادر وعناصر، كتائب شهداء الأقصى – وحدات الفتح، الجناح العسكري لحركة فتــح، بإحتفال إيقاد الشعلة الذي أقامته حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتــح، اليوم السبت في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، وذلك بمناسبة حلول الذكرى الــ 52 لإنطلاقتها، وإنطلاق الثورة الفلسطينية، التي إنطلقت شرارتها الأولى بالأول من يناير عام 1965 .
وقد ردد المشاركون الهتافات التي أعلنت عن تجديد البيعة للحركة الأم “فتـــح” التي قادت المسيرة الوطنية النضالية الثاني والخمسين عاماً قدمت خلالها أروع الملاحم البطولية، وآلاف الشهداء، لقيادة الحركة التاريخية وعلى رأسها القائد العام، السيد الرئيس/ محمود عباس (أبو مازن) .
 وقـد رفع المشاركون، الأعلام الفلسطينية، ورايات حركة فتح، وجناحها العسكري “كتائب شهداء الأقصى” وصور الشهيد المؤسس “ياسر عرفات” والبوسترات واليافطات المؤيدة للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي يخوض غمار أشرس وأقوى معركة سياسية في سبيل إسترداد حقوق شعبه التي سلبها الإحتلال
والمجد والخلود للشهداء ، الحرية للأسرى الشفاء للجرحى .
 وانها لثورة حتى النصر