آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الخميس، 2 فبراير 2017

كتائب الأقصى وحدات الفتح اليوم بزيارة الأخ المناضل / رفعت أبو السعيد لتهنئته بالسلامة

قال الله تعالى ( وإذا مرِضّتُّ فهو يَشفين ) 
صدق الله العظيم
تهنئة بالشفاء
المكتب الإعلامي 


كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتــح
قاطع الوسطى / منطقة النصيرات
عهدناهو عهد الصادقين وعهد الأوفياء أقسمناه على أنفسنا ومضينا بثبات  لهدف واحد هو تحرير فلسطين وأبناء الفتح ما زالوا ديمومة الثورة وعزها ، وأعلناها مدوية وليسمعها الاحتلال نحن أصحاب الأرض والمحتل إلى زوال ، فليس منا وليس فينا من يفرط بشبر واحد من أرض فلسطين ، ولأن الشعب الفلسطيني شعب مناضل معطاء
 فها هم جنود أبناء كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتح تنطلق بعزيمة وإرادة قوية وحتمية الترابط بينهم وبين كل أبناء الفتح
قدم وفد من كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتح  اليوم بزيارة الأخ المناضل / رفعت أبو السعيد لتهنئته بالسلامة بعد إجراء عمليه جراحيه له،
حيث قام الأخ القائد / ياسر أبو عمرة بإلقاء كلمة الكتائب هنئه بها الأخ المناضل / رفعت أبو السعيد  و عائلة الكريم بسلامة و تقدم بالشكر و التقدير على حسن استقبالهم و ترحيبه بالوفد الزائر 
ومن جانب تقدم الأخ المناضل / رفعت أبو السعيد بعظيم الشكر والتقدير للوفد الزائر، مؤكداً  كتائب الأقصى "وحدات الفتح " كانت ولا زالت في الصدارة وفي طليعة العمل المقاوم.