آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الجمعة، 10 مارس 2017

سيرفع صوت الاذان في القدس الشريف رغم أنف الاحتلال / بقلم الدكتور جمال أبو نحل

سيرفع صوت الاذان في القدس الشريف رغم أنف الاحتلال

قال تعالي: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، إنهم الصهاينة يسعون لمنع الأذان والعمل علي خراب وتدمير وهدم بيوت الله عز وجل، ويتجلى ذلك في  القرار الذي أقرتهُ اليوم الأحد اللجنة الوزارية الصهيونية لشؤون التشريع "مشروع قانون المؤذن" والقاضي بمنع الأذان عبر مكبرات الصوت بحجة "ازعاج" المستوطنين المحيطين بالمسجد ودور العبادة؛  
حيث ينص مشروع القانون على منع استخدام مكبرات الصوت لبث "رسائل" دينية أو وطنية بهدف مناداة المصلين للصلاة؛ وجاء في نص المشروع " بأن مئات الإسرائيليين يعانون بشكل يومي وروتيني من الضجيج الناجم عن صوت الأذان المنطلق من المساجد والقانون المقترح الذي تم اقراره اليوم والموافقة لعيه من دولة الاحتلال، يقوم على فكرة أن حرية العبادة والاعتقاد لا تشكل عذرا للمس بنمط ونوعية الحياة"، وفي تصريح للصهيوني  مقدم المشروع عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي المتطرف الصهيوني: "موتي يوغاف" قال إن قانونه يحظى بتأييد واسع من قبل الوزراء في الليكود والبيت اليهودي؛ وجاء المشروع لإرضاء العشرات من خنازير المستوطنين الغاصبين والذين قد تظاهروا قبل أيام أمام منزل وزير الداخلية الصهيوني أرييه أدرعي للمطالبة بالتصويت والموافقة على ما يسمى "بقانون المؤذن".؛ إن إقرار هذا القرار الجائر اليوم الأحد والذي يقضي بمنع رفع الأذان في جميع مساجد مدينة القدس المحتلة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، يؤكد خطورة المخطط الاستيطاني الصهيوني الذي لم يكتفي بمحاولات تهويد الأقصى، وتقسيمهُ زمانياُ ومكانياً، بل يحالون اليوم طمس الهوية الإسلامية للقدس الشريف من خلال منع صوت الأذان لأن كلمة الله أكبر تزعج أبناء وأحفاد القردة والخنازير الصهاينة؛ لأن هؤلاء العابرون المحتلون عليهم أن يعلموا أن  من يزعجه صوت الأذان فعليه أن يرحل، وينهي احتلاله لفلسطين وللمسجد الأقصى المبارك"؛ وإن قرار منع الأذان في القدس المبارك، وفي جميع مساجد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، لهو مؤشر خطير يؤكد ضرورة الانتباه إلى خطورة هذا المشروع المخطط له بشكل مدروس وواضح من قبل عصابة الصهاينة بقيادة حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة وبلدية الاحتلال في القدس المحتلة التي سعت لقرار إلى منع رفع الأذان في المساجد وتحديدا المسجد الاقصى تحت ذرائع وحجج واهية فارغة من أي محتوى أخلاقي أو وازع ديني أو إنساني، كما منعت رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي في الخليل المحتلة أكثر من 45مرة قبل ذلك!. والأن بدأت عصابة الصهاينة بخطوات تصعيدية من شأنها منع الأذان عبر المآذن بمدينة القدس المحتلة؛ وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي بلدية الاحتلال للتضييق على المقدسيين، من خلال سياسة هدم بيوت المقدسين وبأيديهم أو دفعهم غرامة هدم بيوتهم من قبل الاحتلال ومحاولة فرض وقائع على المدينة التي تحضن أولى القبلتين وثالث الحرمين، فحكومة الاحتلال تشرعن البؤر الاستيطانية وتقرر منع الاذان عبر مكبرات الصوت وهذا فيه توزيع الأدوار بين قادة اليمين المتطرف؛ ويسعى الاحتلال إلى طمس الهوية الإسلامية والعربية لمدينة القدس المحتلة عبر سلسلة قوانين عنصرية، إلا أن صمود المقدسيين أفشل العديد منها، ويأتي هذا القرار تماشياً  مع  الرئاسة الأمريكية الجديدة التي توجت بفوز الرئيس الأمريكي الجديد المصارع ترامب؛ والأوضاع تتوجه نحو التصعيد ومزيداً من التطرف الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، فطالما الانقسام الفلسطيني مستمر ولم نرحم أنفسنا فلن يرحمنا القريب ولا البعيد ولا العرب ولا العجم؛ وللعلم بأن الأذان شعيرة من شعائر الإسلام وهو عبادة من العبادات، وقد رفع في فلسطين سنة 15 هـ، حينما رفعه وصدح به الصحابي الجليل بلال بن رباح مؤذن الرسول الكريم، محمد "صلَّى اللهُ عليه وسلم"،  وهنا نوجه رسالة لهذا الاحتلال المجرم البغيض:  أن الأذان " والتكبيرات - الله أكبر - ستبقى مرتفعةً بإذن الله في أوقات الصلوات من على مآذن مساجد فلسطين عامة والقدس خاصة وعبر مكبرات الصوت؛ لأن "منع الأذان، أو التدخل فيه هو مظهر من مظاهر الإفساد في الأرض، ويتعارض مع حرية العبادة، وأن الصهاينة الذين يدعون بأن الأذان يؤدي إلى ضوضاء؛ نقول لهم بأنهم وقطعان مستوطنيهم الغاصبون هم الضوضاء؛ والضوضاء  هُمّ، و الازعاج والإرهاب يأتي من قصف الطائرات الصهيونية ومن صوت القذائف المدفعية للدبابات التي تقتحم المدن والقرى والمخيمات، ومن أصوات قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وغيرها، والتي توجه صوب المواطنين العزل أما الأذان فلا علاقة له بالضوضاء، ومن ينزعجون من الأذان يمكنهم أن يرحلوا عن وطننا وأرضنا المحتلة؛ وإن الاحتلال يحاول منع الهوية العربية والإسلامية لأن الآذان باللغة العربية شعيرة إسلامية، يحاول الاحتلال طمسها وتهويد المسجد المبارك، لأن الصهاينة الغاصبون المحتلون لفلسطين، بعد أكثر من نصف قرن علي احتلالهم القدس وفلسطين لازالوا يسمعون صوت الآذان فأدركوا  أن المسجد الأقصى المبارك  لازال تحت حكم الهوية الإسلامية العربية، بالرغم من كل محاولات الخنق والتهويد والقتل والتضييق والضغط على الحريات التعبدية في القدس المحتلة، فاصدروا قرارهم اليوم لمنع رفع الأذان بالمساجد، ضاربين بعرض الحائط كل القوانين التي تقرها الشرائع السماوية ومن ثم الدولية والقوانين العالمية، مما  يعد تدخلا سافرًا في حرية العبادة ومحاولة لخلق هجرة من المدينة لخارجها، وهذا يتطلب وقفة عربية وإسلامية جادة وتحرك سريع للجم هذا الاحتلال الذي تغول وأصبح كالثور الهائج، الذي حتمًا ستنكسر قرونه ورقبته أمام صمود الشعب الفلسطيني البطل الذي سيدافع بدمه عن مسري رسول الله صل الله عليه وسلم وعن قبلة المسلمين الأولي.
  الكاتب الصحفي والمفكر العربي والمحلل السياسي
   الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبدالله أبو نحل
الأستاذ الجامعي غير المتفرغ- المفوض السياسي والوطني
       مدير المركز القومي للبحوث العلمية