آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

السبت، 20 مايو 2017

اضراب الكرامة معركة الحرية الحرية لاسرانا كتائب شهداء الأفصى وحدات الفتح

بسم الله الجمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
صدق الله العظيم
يا جماهير شعبنا الصابر المرابط :
 نمر في هذه الايام في اوقات غاية في الصعوبة على ابناء شعبنا وعلى اسرانا داخل سجون الاحتلال بشكل خاص هؤلاء الاسود الرابضة خلف القضبان وهم يخضون اضرابا مفتوحا عن الطعام هذه المعركة التي يسعون من خلالها على استعادة حقوقه وكرامتهم من خلال معركة الامعاء الخاوية.





 واننا في كتائب شهداء الاقصى – وحدات الفتح نوكد"، أن أبواب السجون ستكسر وأن قيد الأسرى سيتحطم وسيركع العدو صاغراً مرغما أمام إرادة شعبنا ، ومقاومته.
 وتؤكد الكتائب في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني :"ان حرية الأسرى قرار ودَينٌ والتزام، والمسألة هي مسألة وقت فقط بإذن الله، ونحن الأطولُ نفساً والأقوى إرادة بفضل الله.
 وأضافت "الكتائب انها تراقب عن كثب وتتابع باهتمام معركة الأسرى مع العدو واضرابهم ونضالهم من أجل نيل حقوقهم ووقف هجمة السجان.
 وأوضحت أن هذه المعركة لهي جزء من المعركة الكبرى التي يخوضها شعبنا ومقاومته وعلى رأسها كتائب شهداء الاقصى على كل الجبهات من أجل حرية الشعب وحرية الأرض والمقدسات وحرية الأسرى.
وهي معركة لا تزال مستمرة ونحن على ثقة بأن الغلبة فيها ستكون بإذن الله لشعبنا وأسراه ومقاومته.
 وشددت الكتائب عهدها والتزامها ووعدها لكافة أسرانا في سجون العدو من كافة الفصائل والقوى، بأن حرية كل أسير وبطل منهم تقع في مقدمة أولويات والتزامات الكتائب، وأنها لن تحيد عن هذا الهدف حتى ينعم كل واحد منهم بحريته.
وأشارت الكتائب إلى أن الأسرى حاضرون بيننا، وقضيتهم هي محط اهتمامنا ورأس أولوياتنا
 "أيها الأبطال، لتعلموا أن من خلفكم رجال لا يطيب لهم عيش ولا تهنأ لهم حياة وأنتم ترسفون في القيود وتعانون من قهر السجان، ولتقضوا أيامكم وشهوركم في عتمة السجن وأنتم موقنون بالفرج، مستعدون للحرية، واثقون بإخوانكم المجاهدين والمقاومين
 ووجهت الكتائب التحية لأسرى الحرية ولعائلاتهم الصابرة وذويهم الكرام، ولكل شعبنا المعطاء الأبي في كل أماكن تواجده.
عاش نضال شعبنا والحرية لأسرى الحرية
وانها لثورة حتى النصر

اخوانكم في كتائب شهداء الأقصى
وحدات الفتح