آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

السبت، 22 يوليو 2017

"أخبرني أنه سيجعلني أفتخر به وفعل"هكذا استقبلت والدة الشهيد غنام خبر استشهاده

انتفضت العاصمة القدس وأهلها منذ الصباح، فبعد دعوات النفير العام نصرة للقدس، ورفضاً للبوابات الإلكترونية، بدأت الجمعة على طريقة اختيار السماء لأهل الأرض، سارع أهل القدس لدفع البلاء عن بلدتهم.



حمل حجارته الصغيرة المبعثرة هنا وهناك بين جموع الشباب المحتشدين، ورشق بها جنود الاحتلال الذين باغتوه برصاصة استقرت في جسده فسقط شهيداً.

الشهيد محمد أبو غنام ابن بلدة الطور بالقدس، اختار أن يكون طريقه كبقية شباب فلسطين، الذين سارعوا إلى مناطق التماس مع الاحتلال،واشتبك مع قوات الاحتلال .

وبصورة غريبة وفي حدث بطولي جديد سارع الشبان في مستشفى المقاصد إلى حمل جثمان الشهيد وهربوه من المستشفى حتى لا يتم أخذ جثمانه من قوات الاحتلال المسعورة التي حاصرت المستشفى في محاولة منها لأخذ جثامين الشهداء.

عيونها المليئة بالدموع، صبرها المبهر، وهي تتحدث عن خبر استشهاد ولدها البكر محمد،تحتضن قميصه لأنها لم تتمكن من وداعه، خوفاً من اختطاف جثمانه من قبل الاحتلال تقول بصبر "عدتُ من القدس، بعد الصلاة، وسمعت صوت صراخ وإطلاق نار، فاتصلت بأختي في بلدة الطور، وقلت لها ماذا يجري، وإذا بها تقول: محمد حسن استشهد، أي ابني، نعم استمعت لخبر شهادته عبر الهاتف.

صمتت وفي تحدٍ كبير قالت: "فدا الأقصى ابني، طلبها ونالها، ثم أردفت لقد كان مرابطاً في الأقصى منذ أسبوع".

واستذكرت آخر موقف بينها وبين ابنها الشهيد محمد فقالت: جاءني بالأمس يقول لي: "والله لترفعي رأسك فيا يا أمي بكرة" وفعلاً رفعت اليوم رأسي به، واستشهد، القدس كلها فخورة به.

وختمت حديثها بكلمات الحمد والصبر وسط دموعها التي حاولت ألا تسقط منها مراراً لكنها عاندتها وفعلت.

الجدير بالذكر، أن الشهيد محمد أبو غنام من بلدة الطور بالقدس، قد استشهد اليوم مع اثنين آخرين، بالاضافة لمئات الجرحى في جمعة الدفاع عن الأقصى.