آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الاثنين، 28 مايو 2018

كتائب شهداء الأقصى وحدات_الفتح تنعى شهداء سرايا القدس

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
تتقدم كتائب شهداء الأقصى #وحــدات_الفتـــح إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وإلى الأخوة في سريا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، 



 


بالتعزية في استشهاد ثلة من المجاهدين الذين ارتقوا إلى علياء المجد والخلود، في قصف صهيوني غادر شرق مدينة رفح، وهم يؤدون واجبهم على طريق الجهاد والمقاومة، والشهداء هم:
الشهيد: حسين سمير العمور (25 عاماً)
الشهيد عبد الحليم عبد الكريم الناقة (28 عاماً)

إننا في كتائب شهداء الأقصى #وحــدات_الفتـــح، إذ ننعى هؤلاء الشهداء الأطهار، الذين ارتقوا جراء قصف صهيوني،
وفي مقابل هذا العدوان المجرم والمتكرر، نطالب بموقف فصائلي موحد للرد على جرائم العدو وعدوانه المتواصل بحق أبناء شعبنا. فالمعادلة التي يحاول العدو أن يكرسها من خلال هذه الاعتداءات المتكررة يجب أن تتوقف من خلال رد المقاومة على أي اعتداء، وأن تكون المقاومة هي صاحبة المبادرة ضمن استراتيجية ثابتة تؤكد على استمرارية المقاومة عبر إيذاء العدو وعدم منحه فرصة للإستقرار.
ونتقدم إلى عوائل الشهداء الكرام، بالتعزية والمواساة في هذا المصاب الجلل، سائلين الله أن يتقبل أبناءهم شهداء على درب القدس، كما ندعو بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.