آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأحد، 5 أغسطس 2018

كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتح تنعى الشهيد معاذ زياد

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"




 





 
تنعى كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتح، إلى جماهير شعبنا وأمتنا، الشهيد: معاذ زياد الذين ارتقى إلى علياء المجد والخلود في مسيرة العودة التي أطلق عليها "جمعة الوفاء لشهيد القدس"، على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
إننا في كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتح، إذ ننعى هذا الشهيد البطل، الذي نزفت دماؤه تأكيداً على حق العودة والثبات على الحق الفلسطيني في أرضه ومقاومته، كما نؤكد على أن العدو الصهيوني مستمر في استهداف أبناء شعبنا الأبرياء.
كما نشدد على أن دم الشهداء لن يذهب هدراً، وسيبقود وقود المعركة حتى نيل حقوقنا، وسيبقى لعنة تطارد القتلة المجرمين، داعين إلى استمرار الانتفاضة وروح المقاومة بكافة السبل المتاحة، وتعزيز الهبة الشعبية حتى تحقيق اَمال شعبنا في النصر والحرية والكرامة.
ونتقدم إلى عائلة الشهيد، بالتعزية والمواساة، سائلين الله أن يتقبل ابنهم شهداء على درب القدس وعلى طريق العودة إلى فلسطين.