آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتــح تنعى شهداء مسيرة العودة شرق قطاع غزة

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
تنعى كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتــح ، إلى جماهير شعبنا وأمتنا، ثلة من











 



 الشهداء الذين قضوا برصاص العدو الصهيوني في هذا اليوم المبارك من مسيرة العودة شرق قطاع غزة، والشهداء هم:
الشهيد: شادي عبد العزيز عبد العال من شرق جباليا
الشهيد: محمد خليل شقورة من شرق المغازي
الشهيد: هاني رمزي عفانة من شرق رفح
إننا في كتائب شهداء الأقصى وحدات الفتــح، إذ ننعى هذه الكوكبة المتجددة من الشهداء، الذين جادت بهم هذه الأرض الطيبة، لتثمر شجرة المقاومة من دمهم الزكي، وتفتخر فلسطين بهم وهم يوزعون دمهم في جباليا والمغازي وخانيونس ورفح، إنهم الشهداء يعيدون تصويب البوصلة نحو الصراع الحقيقي مع العدو.
كما نؤكد على استمرار معركة المقاومة والانتفاضة والصمود بوجه العدوان الصهيوني المستمر بحق أهلنا وشعبنا، وخاصة في "الخان الأحمر" في أرضنا المحتلة، حيث ندعو لتعزيز صمود أهلنا الصامدين وضرورة الوقوف بجانبهم في ظل المؤامرة الصهيونية.
ونتقدم إلى عوائل الشهداء، بالتعزية والمواساة، سائلين الله أن يتقبل أبناءهم على درب القدس وعلى طريق العودة إلى فلسطين.