آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الاثنين، 4 مايو 2015

الشهيد القائد/ هايل عبد الحميد أبو الهول


الشهيد القائد/ هايل عبد الحميد أبو الهول 

هايل عبد الحميد أبو الهول ولد في صفد وانتقل إثر النكبة الى مخيم اليرموك





قرب دمشق وفي المدرسة الثانوية أسس أبو الهول تنظيمه المسمى (عرب فلسطين) في منتصف الخمسينات . ثم نظم مع هاني الحسن وحمدان عاشور وىخرين الطلبة الفلسطينيين في ألمانيا الغربية . وتم ربط المجموعة مع حركة فتح عام 1963 استلم أبو الهول أمانة سر إقليم حركة فتح في مصر إثر اللقاء الحاصل بين حركة فتح والرئيس الراحل جمال عبد الناصر تلقى أبو الهول دورات عسكرية في الصين العام 1967 وفي مصر العام 1969 واستلم أبو الهول مسؤولية الأمن المركزي (الجهاز الامني التابع لحركة فتح) منذ العام 1973 إثر استشهاد أبو يوسف النجار ، وظل أبو الهول على رأس عمله حتى استشهاده في يناير 1991. اشتهر بالهدوء والبعد عن صخب الإعلام، و بشخصيته المتواضعة والمحبوبة، والجامعة وكان رجلا مقداما غير هياب وفعالا في مجال العمل التنظيمي والأمني.