آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

السبت، 2 مايو 2015

لشهيد القائد/ خالد الحسن " أبو السعيد"




الشهيد القائد/ خالد الحسن(أبو السعيد) 1928-1994م 

يعد خالد الحسن فارسا من فرسان الحركة الأوائل، وقائدا طليعيا من رموز النضال الفلسطيني، وأحد المؤسسيين ،


القائد الشهيد الرمز خالد الحسن " ابو السعيد " عضو اللجنة المركزية لفتح ،يمثل ذلك الطود الشامخ بالكرامة ، الزاخر بملكة العطاء الفكري المركز بصفائه، والروح الديمقراطية المترامية الأطراف العاشق للحرية والحضارة ، الباحث الدؤوب عن التطور والابداع في كل مجالات العمل التي تبوأها متكئا على ركيزة أساسية تميز بها ، ركيزة الصدق مع النفس والصدق مع الاخرين قولا وعملا. نبذة عن حياته أبو السعيد المولود في مدينة حيفا في 13/2/1928 اتشح بعباءة الزمن الفلسطيني، الذي صهره في بوتقة الوطن الصغير، ونثره على قومه العرب وأمته الإسلامية، ليشكل نموذج الإنسان الوطني الثوري، الذي تعامل بعقله وروحه وجسده ونفسه ، وبكل ما يحمله الفكر الوطني الثوري من القيم الروحية والعقلية والجسدية والنفسية ، ليرفد الزمن بالطاقة التي تجسدها التقاليد الثورية للمناضل الفتحوي حتى وفاته في المغرب في9/10/1994. ولد خالد الحسن في أسرة وطنية متدينة احتضنت اجتماعات الشيخ عزالدين القسام ورفاقه، وحصل على شهادة (المترك) من مدارس حيفا ، وأرسله أهله لدراسة الاقتصاد في لندن عام 1947. إلا أنه هجّر مع عائلته إثر النكبة عام 1948 إلى لبنان فسوريا ثم تفرقوا في الشتات. لقد تبوأ أبو السعيد منصب رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ما بين (1968-1974) وعمل مفوضا للتعبئة والتنظيم ما بين (1971-1974)، وتسلم رئاسة لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الفلسطيني خاصة منذ العام 1968، واعتبر عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح منذ انطلاقتها ورسميا منذ العام 1967، وتسلم منذ الثمانينات مهمة الإعلام في حركة فتح. اشتهر أبو السعيد كمتحدث بارع ومفكر ومنظر، صدر له أكثر من عشرين كتابا منها: الدولة الفلسطينية شرط للسلام العادل ، الاتفاق الأردني الفلسطيني، العلاقة الإسرائيلية الأمريكية، يوميات حمار وطني، قبضة من السلام الشائك، القيادة والاستبداد.