آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

وثيقة: أبوعمار عمل باستراتيجية المقاومة في غزة قبل33عاما

نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة بتوقيع الرئيس أبوعمار قبل 33 عاما تظهر انه قاد العمل الفدائي خلال الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي بنفس الاستراتيجية التي تعمل بها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة حاليا.




وبحسب الوثيقة المنشورة ،فإن الرئيس الراحل طلب من الشهيد عزمي الصغير وبالشهيد بلال الأوسط وهما اثنين من أكبر قادة فتح العسكريين بقصف صفد المحتلة بالصواريخ الثقيلة.
كما طلب منهما قصف الحدود بقذائف الهاون قصيرة المدى،علما بأن فصائل المقاومة في غزة كانت تقصف الحدود بصواريخ 107 ،ثم كثفت قصفها للتجمعات العسكرية على الحدود المحاذية لقطاع غزة بقذائف الهاون بعد نحو أسبوعين على حرب غزة بعد أن أثبتت القبة الحديدية انها لاتتمكن  من رصدها ،مما يتيح إيقاع خسائر بشرية أكبرفي صفوف الاحتلال.
كما طلب تسيير دوريات مشتركة أو قوات لعمل كمائن في الشريط الحدودي وفي عمق الأرض المحتلة.
الوثيقة تثبت أيضا ان إسرائيل لازالت تتبنى نفس الاستراتيجية في حربها ضد المقاومة الفلسطينية ،فتاريخ إصدار الوثيقة أو الرسالة يصادف 18-7-1981 أي قبيل الحرب الإسرائيلية على لبنان 1982 والتي استمرت نحو 80 يوما وانتهت بخروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان،وهو نفس تاريخ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة قبل شهر تقريبا منذ 6-7-2014.