آخـر الاخبـار

الاخبار


.:::. لقد جئت حاملا غصن الزيتون في يد وفي الاخرى بندقية الثائر فلا تسقطو غصن الزيتون من يدي الحرب بدات من فلسطين ومن فلسطين سيولد السلام. .:::. لنستمر في الهجوم حتى النصر أو الشهادة .:::. لا صوت إلا الصوت الفلسطيني المستقل الذي ينادي بوحدة منظمة التحرير وشرعيتها .:::. نموت واقفين ولن نركع .:::. البندقية وحدها هي التي تستطيع أن تحمي مكاسب الجماهير السياسية .:::. فتح ديمومة الثورة وشعلة الكفاح المسلح .:::. ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف .:::. يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا..شهيدا..شهيدا .:::. هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى بس ساعة الصلى .:::. القدس عاصمة دولة فلسطيني الأبدية وال مش عاجبو يشرب من بحر غزة .:::. سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس و أسوار القدس الشريف .:::. فتح هي الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها .:::. لقد استطاعت حركة فتح برصاصة واحدة أن تجمع حولها عامة الشعب الفلسطيني .:::. /

الأحد، 25 سبتمبر 2016

كتائب الاقصى وحدات الفتح تزور الاخ المناضل / ابراهيم الحسني بعد عودة سالم من الديار الحجازية



بسم الله الرحمن الرحيم
{وأتموا الحج والعمرة لله}.
هم الرجال الرجال من وعدوا فصدقوا ...هم العاصفة رجالها تهب في كل مكان و أتكالا منا على الله وبحمد الله وتوفيقه ..
 
وإيمانا منا بحتمية بناء رابط الاخاء والوفاء بين كل أبناء حركة فتح ...وانطلاقا بعزيمة قوية راسخة بأن مبادئنا وولائنا اللا منتهي للفتح ولكل أهلنا في وطننا الحبيب

ضمن سلسلة الزيارات الاجتماعية وترسيخ المحبة والتواصل والتسامح والتكافل الاجتماعي ,
قام وفد من الأخوة بكتائب شهداء الأقصى وحدات الفتح  بزيارة للأخ المناضل الحاج / ابراهيم الحسني
حيث تقدمت الكتائب بالتهنئة والمباركة القلبية بمناسبة عودته (وأمه)
بعد رجوعهم سالمين  من الديار الحجازية و أداء مناسك العمرة , ونسأل الله أن يغفر لهم ما تقدم وتأخر من ذنب , وتقبل الله منهم صالح الأعمال والطاعات .